تونس تحتفل بالعيد الوطني للطفولة تحت شعار

"طـفـل يـبـدع...طـفـل يـتـألـق"

الاخبــــــــــــار المـــواعـــــــــيد
    • الوزير الأول يشرف على المجلس الأعلى للطفولة
    • إسناد الجائزة الوطنية لأفضل روضة أطفال
    • اختتام الدورة الثامنة للمهرجان الوطني للأطفال الأدباء
    • بيان تونس بمناسبة الاحتفال بيوم الطفل الإفريقي
    • تنظيم قطاع المحاضن المدرسية
    • في إطار التعاون مع المنظمة الوطنية للطفولة التونسية
    • وفد من الطفولة التونسية في زيارة لمصر
    • هنيئا لكم بعيدكم العيد الوطني للطفولة

      أصدقائي.. صديقاتي

      لكل الأطفال أعياد...أعياد يشدون فيها ويضيئون الشموع..

      ولكن أعيادكم يا أصدقائي متميزة عن أعياد اغلب أطفال العالم.. لأنكم تنعمون بدفء الآباء والأجداد والأخوة والأصحاب وخاصة بحب الوطن العزيز الذي تحيون في جنباته الطيبة ويشملكم بالرعاية في كل وقت وحين..

      لكل الأطفال أعياد ولكنكم –أصدقائي- تنعمون بعيد الطفولة الذي أغدق عليكم بنسائمه سيادة الرئيس زين العابدين بن علي وهو عيد ينضاف إلى أعيادكم الأخرى وليس كمثله عيد...

      فهنيئا لكم بعيد الطفولة وهنيئا لكم بنسائم الخير وألبسة المحبة.

      لماذا عيد الطفولة؟

      ما فتئت تونس العهد الجديد تثبت خطواتها على درب الحرية وبناء المجتمع المدني الديمقراطي الذي يعتمد أساسا الإنسان غاية ووسيلة... هذا الإنسان الذي لا يمكن أن يكون إلا في ظل حقوقه، بها يسعد ويحيا وينتج ويتطور... وحقوق الإنسان في تونس معناها أيضا حقوق الطفل الذي يمثل الثروة المستقبلية للبلاد... لذلك صادقت تونس على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في التاسع والعشرين من نوفمبر سنة 1991...وأبى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي إلا أن يكون للطفولة عيدها الوطني يوم 11جانفي من كل سنة وهو يصادف تاريخ إمضاء سيادته على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل... وبمناسبة الاحتفال بأول عيد وطني للطفولة توجه سيادة الرئيس زين العابدين بن علي ببيان نعيد نشر مقتطفات منه...

      كل عام وأطفالنا بخير

      بسم الله الرحمان الرحيم

      يسعدني بمناسبة احتفالاتنا بالعيد الوطني للطفولة أن أتوجه بالتحية إلى أبناء تونس وبناتها داخل الوطن وخارجه وأن اهتم بهذا العيد الذي هو عيدهم.

      لقد قررنا أن يكون يوم 11 جانفي من كل سنة عيدا وطنيا للطفولة تكريما لأبنائنا الذين هم محط آمالنا وتأكيدا لما دأبنا عليه منذ فجر التحول من رعاية و عناية وإحاطة شاملة بأطفالنا حتى نهيئ لهم أسباب النمو السليم والنشأة القويمة والتربية المتوازنة.

      إن اختيارنا لهذا اليوم الذي يوافق تاريخ إمضائنا على وثائق التصديق على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل يبرز مجددا إيماننا العميق بالحقوق الثابتة للطفل في الحماية والرعاية والتنمية وعزمنا على تثبيتها وصيانتها وإحاطتها بكل الضمانات.

      وإن تونس التي شاركت في ندوة الأمم المتحدة حول الطفولة وكانت من أولى الدول التي بادرت بالمصادقة على اتفاقيتها المتعلقة بحقوق الطفل لن تدخر جهدا للإسهام في تثبيت مبادئها.

      وإن ما أقره العهد الجديد من إصلاحات لتأمين حقوق الطفل في الحياة والصحة والغذاء والتعليم والتربية والتكوين والاندماج الاجتماعي ينسجم مع فحوى الاتفاقية الدولة لحقوق الطفل وأهدافها ومع الإعلان العالمي لبقاء الطفل و حمايته ونمائه ويتوافق مع الجهود الدولية المبذولة في سبيل وضع الخطط الكفيلة بضمان تنميته تنمية متوازنة تأخذ بعين الاعتبار المكانة اللائقة بالطفل.

      وان ما يشهده العالم من اهتمام متزايد بالطفولة يؤكد أننا كنا سباقين في مجال ضمان حقوق الطفل التي هي ركن أساسي من أركان حقوق الإنسان.

      وأننا بضمان حقوق الطفل في البقاء والحماية والنمو قد أعطينا لحقوق الإنسان المصونة في تونس بعدا أساسيا آخر يعزز مسيرة الحريات الأساسية الفردية والجماعية التي قمنا بتقنينها وإشاعتها وتكريسها.

      إن صيانة حقوق الطفل واحترام ذاتيته تكمنان في اعتباره إنسانا وفى معاملته على اساس ذلك اي باعتباره ثروة لا تماثلها ثروة.

      ومن البديهي أن للأسرة والمدرسة والجمعيات المعنية بتنشئة الأطفال دورا أساسيا في دعم هذه الاختيارات وغرسها لدى الناشئة بالتوازن مع أدائها لوظائفها الأساسية في الرعاية والتربية والتعليم والتوجيه وفى غرس القيم الحضارية والوطنية في نفوس الأطفال حتى يشبوا عليها وعلى حب الوطن والتعلق به وعلى القيم الإنسانية النبيلة.

      كما أن من واجب هذه الهيئات توفير المناخ الملائم والظروف المناسبة لنمو ملكات الأطفال وصقلها وتفتح قرائحهم وبناء شخصيتهم وتوازنها وكذلك وبالخصوص لإقبالهم على التعلم والدراسة إذ أن رهاننا الأكبربالنسبة إلى مستقبل البلاد هو اكتساب المهارات وتحصيل مختلف ضروب العلم والإدراك الواعي لحقائق الأشياء والمعاني. وإننا بإعدادنا لناشئتنا الإعداد الكامل نعد لمستقبل تونس الذي نريده جميعا مستقبلا زاهرا ونساهم كذلك في بناء عالم أفضل.

      كل عام وأطفالنا بخير

      كل عام وتونس بخير

       

       
       
       
      ابعث الموقع لصديق

      اضف الى الصفحات المختارة

      روابط

      افضل مشاهدة استخدم انترنت اكسبلورر 6 مع 1024×768